يوليو 21, 2008

الروبوت يقوم بدور الحارس الأمني

 

  يقوم روبوت متطور بخدمات المراقبة والقيام بدوريات ليلية في مكاتب (شركة داسكن) وتسجيل الموظفين الذين يبقون في العمل بعد انتهاء الدوام وساعات العمل الإضافي ..

وأعلنت أمس (شركة ألسوك الأمنية الخاصة) أنها اعتمدت الحارس الميكاترونيكي – كما اصطلح على تسميته والذي تم تصميمه اعتمادا على الجمع بين الهندسة (الميكانيكية – الإلكترونية) وهندسة البرمجيات – وذلك للتعرف على الموظفين الذين يظلون في المكتب بعد انتهاء ساعات العمل وتسجيل بياناتهم .

وهذا الحارس الميكاترونيكي معد للتجول في مكاتب الشركة ليلا ، ويعرف كيف يستقل المصعد وحده لتفقد مختلف الطوابق ..

يذكر ، أن الروبوت الحارس – الغير مشكوك في نزاهته – يبلغ إيجاره الشهري 2300 يورو شهريا .

يوليو 21, 2008
روبوت أيميو من شركة هيتاتشي، الأسرع تى الآن

“بال” و”وتشوم” أثارا الإعجاب بحركاتهما وحديثهما

 

أسرع روبوت في العالم

كشفت شركة الإلكترونيات اليابانية هيتاتشي عن أول روبوت تقارب سرعته سرعة الإنسان، أطلقت عليه الشركة اسم (أيميو)، لينافس الإنسان الآلي لهوندا (أسيمو) وسوني (كريو).

وتقول هيتاتشي إن إيميو الذي يبلغ طوله 1.3 متراً هو أسرع روبوت في العالم حتى الآن حيث تصل سرعته إلى ستة كيلومترات في الساعة.

وقد قام اثنان من روبوتات إيميو، وهما بال وتشوم، بتقديم نفسيهما للصحافيين في مؤتمر صحفي باليابان.

وسيتم عرض الروبوتين في معرض التكنولوجيا العالمي الذي يُقام هذا الشهر بطوكيو، كما ستعرض كل من سوني وهوندا أجيالاً جديدة من الروبوتات في نفس المعرض.

ويستخدم روبوت هيتاتشي الجديد عجلين للحركة بدلاً من قدمين. ويعلل توشينهيكو هوريوتشي، من هيئة بحوث الهندسة الميكانيكية التابعة لهيتاتشي ذلك بالقول:”نحن نهدف إلى إنتاج روبوت يمكنه أن يعيش ويتفاعل مع البشر”.

“نود أن نجعل الروبوت مفيداً للناس. فإذا ما كانت حركة الروبوت أبطأ من حركة من يستخدمونه فإن ذلك سيصيبهم بالضيق”.

وقد أعطى كل من بال وتشوم فكرة عن كيفية استجابتهما للأوامر عن طريق المجسات المثبتة على الرأس والوسط وبالقرب من العجلات.

وأخبر بال الصحفيين بأنه يود أن يكون قادراً على السير في مناطق مثل (شيبويا) و(شينجيكو)، وهما منطقتان تجاريتان مزدحمتان في وسط طوكيو، دون أن يصطدم بالناس والسيارات.

وتقول شركة هيتاتشي إن بال وتشوم، اللذان يتكلمان نحو مائة كلمة، يمكن أن يُدربا على العمل في المكاتب والمصانع في أقل من ست سنوات.

منافسة محتدمة

وقد ظل الباحثون في تقنيات الروبوتات يواجهون التحدي لفترة طويلة من الزمن لإنتاج روبوت يتحرك بنفس سرعة البشر.

وقد قام الباحثون في الاجتماع السنوي للجمعية الأمريكية لتطوير العلوم الذي عقد مؤخراً بواشنطن باستعراض تصميمات لروبوتات ذات قدمين.

وقد قامت ثلاث مجموعات من الباحثين بتطوير ثلاثة نماذج لروبوتات تستخدم نفس الأقدام للتوصل لسرعة تماثل سرعة الإنسان.

وقد قامت كل من هوندا وسوني باستخدام روبوتين شبيهين بالبشر لكنهما غير متاحين في الأسواق في محاولة لعرض الطاقة التقنية والخبرات الهندسية التي يتوفران عليها.

وقد “وُلد” أسينو التابع لهوندا قبل خمس سنوات. ومنذ ذلك الوقت، ظلت كل من هوندا وسوني، بروبوتها كريو، تحاولان التسابق لعرض ما يمكن أن يفعله كل روبوت في معارض تكنولوجية مختلفة حول العالم.

فقد زار أسينو بريطانيا وألمانيا وجمهورية التشيك وفرنسا وأيرلندا كجزء من الرحلات العالمية التي يقوم بها.

أما كريو فقد قام بالغناء والعدو والرقص حول العالم أيضاً، كما أنه كان، حتى العام الماضي، أسرع الروبوتات التي تسير على قدمين.

غير أن ظهور أسينو حطم الرقم القياسي لكريو. فسرعته تصل إلى ثلاث كيلومترات في الساعة، وهو ما تعتقد الشركة المُصنّعة أنه أربع مرات أسرع من كريو.

وفي العام الماضي انضمت شركة السيارات تويوتا للسباق بكشفها عن روبوتها الذي يعزف آلة النفخ الترومبيت.

وتتوقع الأمم المتحدة أن يصل عدد روبوتات التسلية والمرح المستخدمة في المنازل بحلول عام 2007 إلى نحو مليونين ونصف المليون، مقارنة ب 137.000 روبوت مستخدمة منزلياً الآن.

ويقول تقرير صادر عن المفوضية الاقتصادية بأوروبا التابعة للأمم المتحدة والجمعية الدولية للروبوتات إنه بحلول نهاية ذلك العام، سيقوم نحو 4.1 مليون روبوت بأداء أعمال منزلية حول العالم.

ولدى هيتاتشي الآن العديد من الروبوتات المعروضة في الأسواق لاستخدامات نظافة المنازل.

يوليو 21, 2008
الروبوت

منذ أن صنع أول كمبيوتر عام أربعة وأربعين، تمكنت الهندسة الإلكترونية من صناعة آلات معززة بحركات ومهارات بشرية، كما وضعت قواعد للذكاء الصناعي، والتوصل إلى عالم مواز اسمه الواقع الافتراضي، وروبوت يعتني بالأطفال وينظف البيوت ويلعب كرة القدم. هل يستغرق الروبوت كثيرا للتمتع بذكاء خاص به؟ هل سيحل الروبوت محل الإنسان؟ أم سيتمكن الذكاء الصناعي من تحويل الإنسان إلى روبوت؟ هل سنلجأ إلى عالم الواقع الافتراضي؟ هل سنبلغ حدا لا نميز فيه بين الواقع والخيال؟
يقدر عدد أنواع الروبوت المنتشرة على وجه الأرض في هذه الفترة بحوالي ستمائة وخمسين ألف روبوت. ليس هذا مجرد تقدير نسبي عشوائي، بل هو رقم إحصائي حديث. تسخر الغالبية العظمى من أنواع الروبوت المتوفرة هذه الأيام لأداء مهمات صناعية. فهي سلسلة للتركيب يسيطر عليها الروبوت ويشرف عليها الكائن البشري، تركب قطعة بعد أخرى في سيارات ذكية داخلها كمبيوتر. تطور هذه المصانع الكبرى نفسها أنواع من الروبوت كما هو حال بي ثلاثة وهو النموذج البشري الأكثر تقدما، ذات مفاصل، طوله مائة وستون سنتمترا، ووزنه مائة وثلاثون كيلو غرام. يتمتع بذكاء صناعي، يستطيع العدو والقفز وفتح الأبواب، وتشغيل جهاز ما، والمشاركة بألعاب الطاولة. إلى أي حد يستطيع الوصول؟
جاك أتالي:
سنرى ظهور أشياء أشد ذكاء مع الوقت، منح الأشياء ذكاء صناعي يعني السماح لها بتقدير محيطها، والتنبؤ به والتعامل معه، حتى جعلها أشياء تستطيع التعرف على مالكها. يمكن أن نرى ذلك في ألعاب يابانية بسيطة تعرف باسم تماغوشي، وهي نموذج عما سيأتي لاحقا. سنحصل على سيارات تتأقلم مع تصرفاتنا، سنحصل على ثلاجات ولوازم ذكية أخرى لحياتنا اليومية تصنع حسب طلب المستهلك، ما يخلق نوعا من الاستمرارية بين الحيوان الأليف والسلع الاستهلاكية. هذا هو الهدف من الذكاء الصناعي وهو ما ينفع للاستعمالات الفردية، الهادفة لإرضاء المستهلك.
يسعى علماء جامعة أليكاتي إلى تعزيز قدرات الروبوت على توجيه نفسه بنفسه، من خلال تطوير جهاز إنذار يعتمد على موجات ما فوق الصوتية ليمكن الآلة من التنقل بعد تصنيف الأشياء التي تجدها في طريقها. ما زال هذا المشروع في طور التجارب، ومن المفترض أن يمنح الروبوت قدرة التوجيه اللازمة لتنقلها ذهابا وإيابا في أي منزل، دون اصطدامها بالأثاث أو الجدران أو الأفراد.
فرانسيسكو اسكولانو:
يستطيع الروبوت تقدير ما حوله على مسافة خمسة أمتار، ولا يستطيع رؤية ما هو أبعد من ذلك. الهدف من إضفاء الرؤية الصناعية على هذا النظام هو السماح له بتعزيز الإنذار الصوتي أو أن يحل محله. تساعد الرؤية على تحسين جودة الحركة في الروبوت المتحرك لأنه يمنح مساحة أكبر بين الروبوت والعوائق بالمقارنة مع الإنذار الصوتي الذي يقتصر على خمسة أمتار. مشكلة المعلومات البصرية هي أنها مكثفة جدا، كما لا يهتم الروبوت بكل الصور التي يلتقطها، لهذا لا بد من تصميم وسيلة لتصنيف المعلومات، تميز ما هو هام للروبوت مما هو عديم الأهمية. على سبيل المثال في مهمات التقاط الأشياء لا بد من تمييز الأشياء مما حولها. وهكذا يركز الروبوت اهتمامه على هذه المنطقة من الصورة، ويرسم تحركاته ضمن فترة زمنية معقولة.
يسعى العلماء في أرجاء العالم إلى تطبيع المهارات والحواس والقدرات البشرية على الذكاء الآلي. كالبصر والسمع واللمس وردود الفعل، التي تمكن حتى من تطوير أنشطة رياضية خاصة بالبشر. تعتبر هذه نتائج خط الأبحاث المفتوح في العالم حول الذكاء الصناعي، وهو مجال ما زالت حدوده ونتائجه مجهولة حتى الآن. أما الآن فقد أطلقت في الأسواق بعض الاختراعات التي صنعت لتقديم الخدمات لكل من يستطيع تغطية نفقاتها.
كيفين وارويك:
أعتقد أننا سنتمكن في المستقبل من رؤية الروبوت في مزيد من المنازل. نرى اليوم روبوت في الغسالات والمكانس وأعتقد أننا سنرى في المستقبل القريب سنرى روبوت صغير يتنقل في البيوت لمساعدتنا في الواجبات المنزلية كالتنظيف وحتى الحراسة الأمنية.
إذا أخذنا حقيقة الروبوت بعين الاعتبار نستطيع إطلاق تسمية روبوت على أي آلة، فالسيارة مثلا تعتبر روبوت وحتى الأبنية المتفاعلة. لهذا أعتقد أننا سنعتمد على مزيد من التكنولوجيا والروبوت، يتحرك بعضها بطريقة كالتي نراها في الأفلام الخيالية، ولكنا سنجد روبوتا يعتمد على تفكيره الذاتي واتخاذ القرارات بنفسه.

لا حدود تقيد تطبيقات هذا الروبوت، مع توسيع قدراتها للتواصل مع البشر يوما بعد يوم. يتم اليوم في جامعة ريدينغ تحسين آلة ذكية للعناية بأطفال يعانون انطواء في الشخصية.
كيرستين داوتينهين:
نحن أمام هدفين محددين، يكمن الهدف الأول في دراسة المضامين العامة للتفاعل بين الروبوت والإنسان، أما الهدف الثاني فهو بعيد المدى، يكمن في مساعدة أطفال يعانون من انطواء الشخصية في التواصل مع العالم. نسعى في نهاية المطاف إلى جعل هذا النظام قابل للاستعمال في المدارس، ليستعين به الأساتذة كأداة عمل لمساعدة هؤلاء الأطفال.

لا تقتصر صناعة الروبوت مجال عملها على صناعة آلات تحاكي الكائن البشري. يمكن للحيوانات الأليفة الآلية أن ترافق وحدتنا في القريب العاجل فالكلاب والقطط وحتى العناكب الصغيرة ستقوم بمرافقتنا، وتتولى الحراسة المنزلية، وتلعب دور الكمبيوتر المتنقل. هذا دليل آخر على قدرات التسويق الهائلة التي سينعم بها الروبوت خلال العقد الأول من الألفية الثالثة. أما البدائية التي تتصف بها اليوم تنجم عن أنها في مرحلة تجريبية بعد.
يخصص العديد من البلدان قيمة أكبر من إنتاجها الداخلي العام لأبحاث الكمبيوتر. ما زالت اليابان والولايات المتحدة تتصدران صناعة الروبوت في العالم، تتبعهما بعد ذلك سويسرا وفرنسا وإيطاليا. أما إسبانيا فتحتل المرتبة السادسة بين البلدان الأوروبية.
يعمل كيفين وارويك باحثا في جامعة ريدينغ البريطانية الشهيرة، وقد كرس حياته لتطوير آلات التواصل مع الأشخاص، بالإضافة إلى فهم القدرة البشرية على التفاهم مع الذكاء الصناعي. وقد بلغ به الأمر أن زرع تشيب مجهري، تحت جلده.
كيفين وارويك:
أثناء التجارب على عديمي الصبر التي جرت في العام الماضي زرعت تشيب سيتيك مجهري كهذا تحت ذراعي الأيسر، وقد تمكنت بهذا الشيب من التفاعل مع كمبيوتر المبنى الذي يلقي علي تحية الصباح عند الدخول، ويشعل الأنوار ويفتح أبواب المختبر. كان يعرف جيدا مكان تواجدي في كل لحظة. نعمل الآن على القيام بعملية زرع مشابهة للجهاز العصبي يستقبل إشارات الإشارات الإلكترونية للدماغ وينقلها إلى الكمبيوتر، ومنه ثانية إلى الجهاز العصبي. أعتقد أننا في المستقبل نستطيع زرع أشياء كهذه في المستقبل ولا شك أننا سنتمكن من التواصل مع الآلات من خلال لحركة. يمكن نقل أي إشارة إلكترونية من الدماغ إلى الكمبيوتر بتحريك اليد أو الأصابع. لن نحتاج إلى مفاتيح الكمبيوتر، يكفي عند ذلك تحريك الإصبع لقيام الكمبيوتر بما نريده. كما يمكن الوصول إلى ما هو أبعد من الصلة بين أفكارنا ولكمبيوتر عبر الإنترنت. إذا اعتمد أشخاص آخرون على الزراعة نستطيع التفكير ونقل هذه الإشارات عبر الإنترنت وتفريغها في الجهاز العصبي لشخص آخر.
أي أننا نعمل في القرن الحادي والعشرين على دراسة إمكانية التواصل مع أشخاص آخرين من خلال التفكير وحده. لن نحتاج بعدها إلى أجهزة الهاتف، سنتمكن من التواصل بمجرد التفكير بالشخص الآخر.

الذكاء الصناعي هو من مجالات المعلوماتية التي تحاول بهذه الطريقة تصميم أنظمة تحاكي أو تقلد الذكاء البشري. تعود جذورها إلى عقد الخمسينات، مع توسع المعلوماتية والتوصل إلى الكمبيوتر الرقمي. لا حدود لهذه التطبيقات في المستقبل، علما أننا اليوم نعتم على أولى النماذج في مجالات متنوعة.
فريديريك باربر:
أخذوا مثلا يصنعون أنظمة استيعاب، أي أنها تستطيع التعرف على الكلام، وأخرى تستطيع صياغة الكلام الطبيعي، وأخرى قادرة على ترجمة. أعني أن المرء يستطيع اليوم الذهاب إلى فندق ليجد فيه جهازا يدرك اللغة التي نتحدث بها، ويترجمه إلى لغة يفهمها عامل الفندق.
كريستين داوتناهن:
أعتقد عموما أن هناك إمكانية كبيرة لتطبيق الأنظمة المستقلة وتكنولوجيا الحياة الصناعية في التأهيل والتعليم. أعتقد على سبيل المثال أنه من المهم جدا في مجال التأهيل الانطلاق من وقائع يعامل فيها الأفراد كأشخاص وليس كآلات. لهذا نحتاج إلى روبوت، وهو آلة قادرة على التأقلم مع البشر وتتودد إليهم. أذكر هنا أن تكنولوجيا المعلومات فرضت ومنذ زمن بعيد على الإنسان أن يتأقلم مع الآلة لاستخدامها.
فيديريكو باربر:
ماذا نتوقع من المستقبل؟ نتوقع تقاربا أكبر في الأنشطة البشرية. أي أن لدينا هدفا محددا وهو محاولة محاكاة وتقليد هذا الأداء الذكي. سنتقرب من ذلك شيئا فشيئا، مع أننا عند بلوغ ذلك لن نتمكن من تقليد الكائن البشري بالكامل، لهذا سنتمكن شيئا فشيئا من التقاط المزايا، وتحسين الأنظمة وجعل الأنظمة الذكية التي نعدها تعكس المزيد من الذكاء تدريجيا.
كيفين وارويك:
لأدمغتنا رؤية محدودة للعالم، فمن خلال الذكاء الصناعي للآلة لن تبقى هذه الرؤية بسيطة ومحددة، لهذا لا أرى أي مانع من حصولنا على أدمغة صناعية أكثر إلماما من الدماغ البشري. يمكن اعتبار الدماغ البشري الآن بهذا الحجم الصغير بالمقارنة مع الدماغ الصناعي الذي هو أكبر بكثير. كما يستطيع الدماغ الصناعي التفكير بأبعاد كثيرة، وهو يشمل عدد كبير من الوجهات المختلفة، كما فوق الصوتية وأشعة ما فوق البنفسجية وأشعة إكس التي يعجز الإنسان عن استيعابها. لهذا أرى في المستقبل أننا سنعتمد على ذكاء صناعي سيكون أشد قوة وأوسع قدرة من الذكاء البشري.

يعتبر الواقع الافتراضي مفهوم حديث نسبيا ومع ذلك فقد ترسخ في الوعي الاجتماعي كشهادة للمستقبل، وتنبؤ بمستقبل يثير القلق ورد في علم الخيال وحده. مع بداية عقد الثمانينات ثبتت فعالية هذه التكنولوجيا الجديدة، فتم استخدامها كالعادة في المجال العسكري أولا، حيث شيدت أولى قمرات التحليق الافتراضي.
قلدت من خلالها ظروف الطوارئ دون تعريض الطيار أو الطائرة للخطر. استخدمت في ذلك أجهزة توجيه هي نسخة طبق الأصل عن تلك الحقيقية، وهي تتنوع حسب النماذج والأحجام. وهكذا يحاط الطيار بأجهزة ثلاثية الأبعاد أعدها الكمبيوتر ليصبح قادرا على التحرك في العالم الافتراضي، ويتحكم في العالم المرئي من زوايا متنوعة، ويحدد مسار التحليق، ويزيد ارتفاعه أو انخفاضه، بالإضافة إلى الصعود والهبوط بما يعنيه ذلك من نسبة خطورة أعلى.
أدت فعالية هذا النظام إلى تطبيقه في مجالات أخرى تتطلب تدريبات محددة لقيادة وتوجيه الآليات الخطيرة.
منويل بيريز:
نحن الآن في جهاز مشابه لإحدى الرافعات في ميناء فالينسيا. يعتمد هذا المقلد مبدئيا على نفس التكنولوجيا التي يعرفها الجميع في مجالات أخرى كالعسكرية والخاصة بالطيران وغيرها، فهو يحاول من جهة إثارة المشاعر الحقيقية، والحوافز الديناميكية التي يتلقاها العامل العادي في هذه الرافعات، كما يحاول الإيحاء بالواقع البصري الذي يراه عامل الرافعة أثناء العمل. يجتمع هذا كله ويمتزج ليتمكن إلى حد ما من خداع شخص ما ليندمج في عمله وكأنه في غرفة تشغيل رافعة حقيقية، ويستمر في تلقي معلومات حول التشغيل وكل ما يتعلق باحتمالات الخطورة وغيرها. أي أنه يشتمل على جميع قدرات التقليد، ويتمتع بأقل قدر من الخطورة، نتيجة عدم وجودنا في العالم الواقعي، وإذا ما انقطع سلك ما في الرافعة لن يؤدي إلى مقتل أحد.
ماركوس فيرنانديس:
هناك تطبيقات في مجال الهندسة كما قلنا وخصوصا في تصميم السيارات وتحديد الأبعاد في مجالات البناء. كما بدأ في المجال الطبي إجراء بعض التطبيقات المتعلقة في التدرب على العمليات من خلال ما أخذ يعرف الآن بالعمليات الافتراضية.
كيفين وارويك:
يعتبر هذا بالنسبة لي واقعا في وقت محدد جدا، نظرا للطريقة التي نبحث من خلالها مسألة زرع صلة وصل بين جهاز الأعصاب والكمبيوتر، هذا ما يجعل الواقع الافتراضي تكنولوجيا قديمة لأنها في الواقع لم تعد ضرورية. إن كان لدينا كمبيوتر على صلة مباشر بالدماغ، سنتمتع بكل قدرات الذاكرة وكل الحسابات اللازمة وافتراضية الكمبيوتر على صلة مباشرة بنا. لهذا لن يلزمنا ما يعرف اليوم بالواقع الافتراضي بالخوذة والجهاز الصوتي، بل سنكون على صلة مباشرة بالكمبيوتر.
كان الشبان من أوائل الذين تقبلوا بحماس هذه التكنولوجيا الجديدة. تعتد مدينة لندن بمجموعة كبيرة من قاعات الترفيه التي تحتوي على أحدث نماذج ألعاب الكمبيوتر، وهي كي تحقق النجاح في أوساط الشبان من الزبائن، تعتمد بالضرورة على تكنولوجيا الواقع الافتراضي أيضا. انطلاقا من التقنية المستعملة في أجهزة تقليد الطيران تمنح هذه الآلات مشاهد ومؤثرات ثلاثية الأبعاد، يتغلب عليها المتسابقون ببراعة المثابرة. يمضي الكثيرون منهم ساعات طوال في محاولة للتحكم بالألعاب، والتفوق على الأرقام القياسية التي توصل إليها خصومهم. قدرة الجاذبية والترفيه التي تميز هذه الألعاب الافتراضية فسحت بالمجال أمام أولى حالات الإدمان بين الشبان، كما هو الحال في وسائل إلكترونية أخرى كالتلفزيون الذي يواجه خصما قويا.
ماركوس فيرنانديس:
لا يمكن اليوم المنافسة مع الترفيه الذي يمنحه التلفزيون، لأن كلفة الأجهزة الافتراضية عالية جدا. صحيح أنها متدنية الجودة ولكن لا شك أنها إذا حصلت على نوعية عالية لا شك أنه سيصبح بديلا لأي وسيلة ترفيه أخرى بما في ذلك التلفزيون. وبما أن التلفزيون يمكن أن يسبب الإدمان فإن الواقع الافتراضي يمكن أن يسبب الإدمان أيضا على اعتبار أن المستهلك يمضي ساعات طويلة أمام الكمبيوتر كما يحدث اليوم في ألعاب الفيديو. ستنجم عن ذلك مشكلة اجتماعية يجب معالجتها، بما أن اللاعب أشد عرضة للمخاطرة على الإدمان من ذلك الذي يقوم بدور المشاهد فقط.

ولكن استعمال الجيل الأخير من ألعاب الفيديو لن يقتصر إلى نتائج ضارة فحسب، بل يمكنه أن يفيد الأشخاص الذين يواجهون مشاكل في علاقاتهم الاجتماعية والتمتع بحياة طبيعية. قامت مجموعة من شركات المعلوماتية في اسبانيا بإنشاء ما يعرف بعالم النجوم، وهو مساحة افتراضية يتقاسمها أطفال اضطروا بسبب المرض للبقاء في المستشفيات.

يستطيع الأطفال المرضى الدخول إلى أربعة عوالم افتراضية من غرفهم، هي عوالم للترفيه والتعلم والتواصل مع أصدقاء آخرين في اللعبة مهما كانوا بعيدين عنهم. يتعارفون قبل اللعبة عبر اتصال من خلال نظام التحادث بالفيديو، ينقل الصورة والصوت في آن معا عبر كاميرا صغيرة تصور المشاركين باللعبة، التي يستكشفون من خلالها مغر تحت الأرض، ويبحثون عن الكنوز، ويتعلمون أسماء الحيوانات والنباتات، ويتعارفون ليصبحوا أصدقاء من خلال الإنترنيت. يتواعدون ويتقاسمون أوقات الفراغ في أماكن مشتركة بعيدان عن جدران غرفهم. يتحدون بعضهم بعضا في الألعاب، ويتنافسون ويضحكون ويواسون بعضهم. يتمثل كل منهم في مساحة افتراضية تتسع فيها دائرة الواقع. تتقدم التكنولوجيا بسرعة هائلة، وتقترح تحديات جديدة، ومزيد من الإثارة، هو عالم افتراضي يستضيف الكائن البشري كمدعو يتمتع بكامل السلطات، لهذا يرى المتحمسون للكمبيوتر آفاقا لا حدود لها.
ناديا ماغنينات:
هناك إمكانية للعيش مع الصور الافتراضية، كما هو حال السايبر دانس، أي رقص الكمبيوتر، حيث نسعي للرقص مع رقاصين افتراضيين دون إتقان الرقص في الحياة الواقعية. ما يعني الحصول على أنواع التجارب الجديدة في الواقع الافتراضي، والتي يصعب الحصول عليها في الواقع الحي، كتعلم الرقص والغناء، كل هذا ككائن افتراضي. وهكذا ستزيد قدراتنا الخاصة للعيش في الواقع الافتراضي.
تتم في جينيف مجموعة من التجارب التي تمكنت من بلوغ استنساخ افتراضي، وهي نسخة على الكمبيوتر تترابط عبر الأسلاك لتكرر جميع الحركات على شاشة وكأنه ظل على الكمبيوتر. يتم في نفس الوقت على تحسين هذه الصور الإلكترونية التي تؤدي إلى هذا الشعور بالانسجام. ما زالت الخوذة الافتراضية تمنح مساحة محددة جدا من الرؤية التي تتعب البصر.
ماركوس فيرنانديس:
يجب أن يركز البصر عادة على على مسافة قريبة وعندما يركز المرء على هذه الصورة لأكثر من خمسة عشر دقيقة يبدأ شعوره بالتعب. لهذا تتم الآن مجموعة من الأبحاث في مجال الأنظمة المتعلقة بالخوذة، بالإضافة إلى التركيز على المناطق والقدرة على القيام بذلك عبر مسافات مختلفة، يتم إدخال أنظمة توجيه شبكية جديدة، تساعده حتى على تفادي استعمال هذا النوع من الخوذات. أما في مجال التوصل إلى الصور المحددة، فيتم التقدم أكثر وأكثر في سبل التحضير وقواعد الصور المستخدمة ، لهذا تزداد الملامح مصداقية مع الوقت.
يتوقع الخبراء أن يصبح استخدام الخوذة الافتراضية سيعني التخلي عن المفاتيح التقليدية بعد أقل من عشر سنوات. هذا النظام الثوري سيساعد المستهلك في التفاعل مع الكمبيوتر بطريقة كاملة من خلال أداة تجمعه بكمبيوترات أخرى، تمثل بدورها أشخاص حقيقيين آخرين يتبادلون الأفعال والأحاسيس.
ماركوس فيرنانديس:
إذا استطاع هذا النوع من الأنظمة فرض نفسه على العوائق التكنولوجية المتعددة المتوفرة اليوم لا شك أنه سيصبح بالإمكان استخدام الواقع الافتراضي في أي شيء تستخدم فيه اليوم أنظمة أخرى تتطلب كما شرحنا سابقا التواجد في أماكن محددة، كالقيام برحلات افتراضية والمشاركة في حوارات الفيديو بمستوى أعلى من الانسجام مع المحيط المطلوب زيارته أو الاجتماع المطلوب حضوره.
ناديا ماغنينات:
أعتقد أن المهم هو أن يتواصل شخصانفيما بينهما عن بعد. على سبيل المثال أن يكون شخص في إسبانيا والآخر في نيويورك ونحن في جنيف ونستطيع إجراء اتصال شبكي مباشر من خلال كاميرا كالتي نراها هنا، وأن نستطيع التفاعل جماعيا من خلال الواقع الافتراضي. لا يكفي النظر إلى الشاشة، بل من الضروري في المستقبل أن يتم الاتصال بأي شخص على هذا الكوكب من خلال عالم افتراضي مشترك.

تعد التنبؤات المستقبلية التي يعلن عنها الخبراء بالوصول إلى عالم افتراضي سيقوم سكان القرن الحادي والعشرين بأقلمته مع ما يسمى بالعالم الافتراضي، حتى بلوغ مرحلة يتنافس فيها كل منهما مع الآخر. ما يعني إدراك الإنسان المستقبلي سيتحرك بمقاييس ثلاثية الأبعاد، وسيتعزز من خلال اتصالات الكمبيوتر، حتى بلوغ عالم من التحكم الآلي يلعب الإنسان فيه دورا رئيسيا يسيطر من خلاله على الشخصيات والأماكن بطريقة قلما تحدث في العالم الواقعي. وسيضمن أيضا التحكم بالروبوت وأشكال أخرى من الذكاء الصناعي، تشكل إبداعات إلكترونية في خدمة المشيئة البشرية. سنجد عمالا من الكمبيوترات في خدمة مالكيها يجعلون حياتهم أسهل وأكثر أمانا، سنترك للمستقبل أن يؤكد أو ينفي هذه الآمال والتمنيات بعالم سعيد، ما زال يثير الشك والريبة.
——————–انتهت.
إعداد: د. نبيل خليل

المصدر: موقع د. نبيل خليل

يوليو 21, 2008

الصين تستخدم لاول مرة روبوتا فى اجراء عملية جراحية فى مدينة شنتشن

بكين 28 ابريل/ استخدم الدكتوراه تشو هان شين رئيس مستشفى الشعب بمدينة شنتشن فى مقاطعة قوانغدونغ بجنوب شرقى الصين مؤخرا روبوت // تشو سى// فى استئصال مرارة لمريضة, ونجح لاول مرة فى استخدام الروبوت فى اجراء العملية الجراحية فى الصين.

بعد 40 دقيقة, تم استئصال مرارة هذه المريضة وجرت العملية الجراحية بسلاسة. وفى اليوم الثانى من بعد اجراء العملية الجراحية استطاعت المريضة ان تنزل من السرير.

يذكر ان روبوت تشوسى يعد جهازا متقدما فى المجال الطبى الدولى وهو يختلف عن الروبوت الصناعى, فلديه عدة الاذرع, ويمتاز ايضا بالقدرة على التمييز بين الاصوات, يجب على الطبيب ان يصدر توجيهات بالانجليزية الى الروبوت اولا, ثم يعمل الروبوت وفقا لتوجيهات الطبيب.

وتجدر الاشارة الى ان الروبوت يستطيع ان يجرى العملية الجراحية بدقة ولا يؤدى الى الجروح النسيجية فى الجروح ويدخل الى ما لا يمكن ان تدخله ذراع الطبيب.

يوليو 21, 2008

طوكيو – العرب اونلاين – وكالات:

مع انتهاء وقت اللعب يودع الطفل صديقه الفضى الذى استلقى على الارض للنوم بعد ان يضع عليه غطاء.
ويتكرر هذا المشهد يوميا فى احدى روضات الاطفال الاميركية حيث تختلط الروبوتات مع الاطفال فى تجربة تهدف الى معرفة كيف يمكن تشجيع قيام علاقة مديدة بين الانسان والالة.
وتكشف التجربة التى تشرف عليها شركة سونى اليابانية ان الاطفال الذين يتمتعون بسعة افق قادرون على اقامة علاقة عاطفية تفاعلية مع الانسان الالى من شأنها ان تفتح مجالا امام استخدامات جديدة للروبوتات التى تزداد ذكاء ويصبح التعامل معها اسهل. ويقول الباحث فوميهيدى تاناكا نحن الكبار نحب ان نسال الاطفال ان كان الروبوت لعبة ام انسان لكن الامر بالنسبة لهم مختلف فهم لا يتعاملون على اساس هذا التصنيف. ويطلق الاطفال على تاناكا اسم اى سى تحببا او اختصارا لعبارة رقاقة الكترونية متكاملة انتغريتيد سيركويت تشيب. ويضيف الباحث البالغ من العمر 33 سنة عندما رايت كمبيوتر شخصيا للمرة الاولى سالت ان كان جهاز تلفزيون. ويتابع اذا تم تطوير تكنولوجيا الالات الذكية بنجاح سيتعامل الناس مع هذا المفهوم بعد مائة سنة من الان باعتباره امرا مالوفا. هذا امر طبيعى لاننا نعيش فى عصر مختلف. وتقوم شركة سونى حاليا باعادة هيكلة موسساتها وهى لا ترمى الى تطوير نماذج جديدة من الروبوت كريو او الكلب الروبوت ايبو لكنها تواصل الابحاث على الذكاء الاصطناعى لتطوير تطبيقات جديدة فى المنتجات الالكترونية مستقبلا. وتاناكا الباحث فى مختبرات سونى للالات الذكية يعمل على المشروع مع جامعة كاليفورنيا الاميركية فى سان دييغو تحت اشراف خافير موفيلان مدير مختبر الذكاء الالي. وبدأ الاطفال الذين يصل عمرهم الى سنتين باللعب لمدة ساعة يوميا مع روبوت سونى الذى يزيد ارتفاعه قليلا عن نصف متر فى اذار/مارس من السنة الماضية فى مدرسة فى سان دييغو. ويقول تاناكا الذى يقوم بزيارة قصيرة الى اليابان ان لدى البشر طرقا فطرية للتواصل بدون استخدام اللغة. نرى ذلك بصورة افضل لدى الاطفال لان الكبار يعتمدون على اللغة. ويضيف ان احدى ابرز خصائص هذا المشروع اننا لا نحضر الاطفال الى المختبر وانما نذهب اليهم. ويتحكم تاناكا بالروبوتات من مكان لا يراه منه الاطفال خلال 80 من فترة التفاعل معهم. ويتحرك الروبوت بمفرده خلال الوقت الباقي. وفى احدى التجارب احضر الباحثون الروبوت للمشاركة فى حصة الرقص وتبين لهم ان الاطفال يبقون وقتا اطول فى الغرفة عندما يكون الروبوت بينهم. وفى المعدل يبقى الاطفال فى الغرفة مرتين اطول فى وجود الروبوت. ويقول تاناكا ان الباحثين يزدادون اقتناعا بان الاطفال لا يعتبرون الروبوت لعبة ولا انسانا وانما يتعاملون معه كشيء بين الاثنين وهى فكرة يصعب على الكبار فهمها. وللتمييز والمقارنة اعطى الباحثون الاطفال لعبة عادية تشبه الروبوت لكنها لا تتحرك بمفردها. وتعامل الاطفال مع اللعبة روبى باهمال وغالبا ما كانوا يلقونها على الارض خلافا للحب الذى يظهرونه للروبوت المتحرك الذى يسير ويرقص معهم. وفى البداية تجنب الاطفال الروبوت المتحرك ثم بدأوا بالتقرب منه تدريجيا فاخذوا يعانقونه ويبدون تعاطفا معه. وكان الروبوت فى البداية يقع كثيرا بسبب عدم الاهتمام به. لكن بعد شهرين بات الاطفال يساعدونه على النهوض. وخلال ثلاثة اشهر ما عادوا يتركونه يقع. ويقول تاناكا انهم يكيفون انفسهم مع الروبوت ويتعاطفون معه رغم ان احدا لا يعلمهم كيف يفعلون ذلك. وما ان اصبح الروبوت رفيقا انضم الى الاطفال روبوت اخر يسير على عجلات ويحمل شاشة تلفزيون فى وسطه فى نيسان/ابريل 2005 بوصفه مساعدا للتعليم. ويتم استخدام الروبوتات تدريجيا للقيام بمزيد من المهام فى اليابان التى يزداد عدد المسنين فيها. ويستخدم الروبوتات كحراس امنيين او مرافقين لكبار السن. ولكن الهدف من المشروع الجارى مع الاطفال مساعدة الباحثين لتطوير روبوتات اكثر ذكاء. ويقول موفيلان مدير المشروع ان دماغ البشر قادر على التعامل مع الامور غير الموكدة والتكيف مع امور الحياة اليومية وهذا صعب جدا على الجيل الحالى من الروبوتات. ويضيف نشعر انه من المهم جدا ان نفهم كيف يحدث التفاعل الاجتماعى لحظة بلحظة.

منقول من منتديات (    مجالس الصقر للحوار    ) : كتابة العضوة حب زايد

لغات برمجة الروبوت

يوليو 21, 2008

لغات برمجة الروبوت

إن الروبوتات الصناعية الأولى هي عبارة عن آلات يتحكم بها بواسطة المحركات ، و عن طريق متحكمات منطقية مبرمجة . و قد برمجت الأوامر عموماً عن طريق المستخدم . إن لغة MHI كانت لغة برمجة الروبوتات الأولى ، و من ثم طورت إلى MIT خلال السنوات الأولى من الستينات من القرن الماضي . و هي التي كانت تستخدم في الحاسبات الأولى و من ثم طورت هذه اللغة في جامعة ستانفورد في بداية عام 1970 بحيث اعتمدت على لغتي برمجة هما الباسكال و ال (ALGOL) . و من ثم ظهرت لغة البرمجة (VAL) و (VALII) في عام 1984 و التي طورتها شركة يونيميشن المحدودة . كما ظهرت لغة AML(A Manfacturing Language) في عام 1982 ثم طورتها شركة IBM الأمريكية . و كما ظهرت لغة جديدة سميت ب AUTOMATIX طورها ماكدونيل دوغلاس في نهاية عام 1983 و التي كانت تدعم مجموعة كبيرة من تطبيقات الروبوت التي قد تطور خلال هذه الفترة . أما بالنسبة للغة (V+) فكانت تعتبر من لغات برمجة الروبوتات الحديثة و كانت لديها أكثر من مائة تعليمة في برمجة هذه الروبوتات لتنفيذ حركات متعددة و متتالية .

التحكم بالروبوت : إن أوامر البرنامج المطلوب للتحكم بالروبوت يجب أن تسيطر على حركة الروبوت و تحديد موقعه ، و المسير و السرعة و التسارع و تجنب أي عائق . فمثلاً في لغة (V+) أوامر التحكم بالروبوت هي كما يلي :

  • MOVE  : هي تحريك الروبوت إلى موقع جديد محدد بالرمز .
  • APPRO: هي تحريك الروبوت إلى موقع آخر من موقع مسمى أي أنها تحرك المؤثر النهائي أو الأداة إلى المكان المحدد بالرمز ، ولكنه يبدأ بالقياس اعتباراً من نقطة على المحور Z.

فالأمر APPRO A,50 هو أمر تحريك الأداة إلى مسافة 50 عن النقطة A باتجاه المحور Z للأداة .

  • APPRO  : و هي مشابهة ل APPRO فيما عدا أن الحركة إلى جوار المكان المحدد تكون على مسار خطي.
  • DEPART : و هي تحريك الأداة بالمسافة المرادة وفق المحور و اعتباراً من الوضع الحالي للأداة . فمثلاً

DEPART 50 يتم فيها تحريك الأداة إلى الوراء اعتباراً من الموقع الحالي بمقدار 50 مم .

  • DELAY : و هي إيقاف الحركة و ذلك لفترة معينة من الوقت . فمثلاً DELAY 3 تعني إيقاف الحركة و ذلك لمدة 3 ثواني .
  • SPEED : و هي تعليمة يتم فيها تحديد السرعة للحركات .
  • ACCEL  : و هي تحديد التسارع و التباطؤ في حركة الروبوت .
  • SINGLE  : تحديد حركة الوصلة أو النهاية .
  • MULTIPLE : و هي السماح بحركة كاملة لنهاية الوصلة (المعصم) .
  • OPEN : و هي تعليمة لتحديد وضعية الماسك على الوضعية المفتوحة .
  • CLOSE  : هي تعليمة لتحديد وضعية الماسك على الوضعية المغلقة .

التحكم بالنظام : بالإضافة إلى التحكم بحركة الروبوت ، يجب على النظام أن يدعم البرنامج من حيث تصميمه ، و يتضمن التحكم بالنظام برامج معالجة البيانات و برامج خزن البيانات و برامج التحكم و نظام التحكم بالحساسات الخارجية . و كمثال عن أوامر التحكم في لغة (V+) مايلي :

  • EDIT  : و هذا الأمر يحدد منطقة في البرنامج لإجراء تعديل فيه .
  • STORE  : و هي تعليمة تخزين المعلومات من الذاكرة إلى ملف .
  • LOAD  : و هي قراءة محتويات القرص إلى الذاكرة .
  • COPY  : و هي نسخ ملف محفوظ على قرص إلى برنامج جديد .
  • SPEED  : و هو الأمر الذي يحدد سرعة حركة الروبوت الإجمالية .
  • EXECUTE : و هي التنفيذ للبرنامج الموجود .
  • ABORT  : و هي إيقاف تنفيذ البرنامج .
  • Do  : و هي تنفيذ أمر وحيد في البرنامج .
  • WHERE : و هي تحديد مكان موقع الروبوت .
  • TEACH  : و هي تعريف سلسلة من المواقع المحتملة .
  • TIME  : عرض البيانات و الوقت .
  • ENABLE  : و هي أمر تشغيل واحد أو أكثر من مفاتيح النظام .

قواعد المعطيات و البنية : إن أوامر البرنامج تحتاج إلى ترتيب و تحكم منطقي في تنفيذها ضمن برنامج يتحكم بالروبوت و الأمثلة تتضمن الأوامر التالية :

  • FOR  : لتنفيذ عدد من الأوامر و لعدة مرات .
  • WHILE  : و هي الاستمرار بتنفيذ مجموعة الأوامر و حتى الوصول إلى الغرض المطلوب.
  • DO  : و هي تنفيذ عدة أوامر و حتى الوصول إلى الهدف المرجو .
  • IF  : مراقبة فيما إذا تم تنفيذ الأوامر أو لا .
  • PARAMETER  : و هي وضع قيمة بارا متر النظام .

 

بعض الوظائف الخاصة : و هذه الوظائف تكون ضرورية من أجل تسهيل برمجة الروبوت ، و هذه الوظائف تتضمن تعابير رياضية و أوامر لتحويل البيانات و معالجتها كما يلي في بعض الأمثلة :

  • ABS  : قيمة مطلقة .
  • COS  : و هو جيب التمام .
  • SQRT  : و هو الجذر التربيعي .
  • BCD  : و هو متحول من النظام الحقيقي إلى العشري إلى الثنائي .
  • DCB  : متحول من الثنائي إلى الحقيقي .

تنفيذ البرنامج : إن تنظيم البرنامج في تسلسل الأوامر القابلة للتنفيذ تتطلب جدولة المهمات و كمثال على ذلك الأوامر التالية :

  • PECEXECUTE  : و هي القيام بتنفيذ معالجة لبرنامج التحكم .
  • PCABORT  : و هي التوقف عن تنفيذ معالجة برنامج التحكم .
  • PCRETRY  :و هي الاستمرار أو الاستئناف بتنفيذ آخر خطوة بعد حدوث خطأ ما .
  • PCEND : و هي توقف تنفيذ البرنامج عند النهاية و من ثم إعادة دورة التنفيذ من جديد في حال تشابه العمليات .

 

 

 

مثال عن برنامج :
1: PROGRAM 2: PICK UP : و هي رفع الأجزاء من موقع إلى آخر 3: PART = 100 و هي عدد الأجزاء التي سيتم تشغيلها 4: HEIGHT= 25 و هي المسافة المراد رفعها للجزء المطلوب 5: OPEN و هي تعليمة تجعل يد الروبوت مفتوحة 6: MOVE START وهي تعليمة تحريك الروبوت إلى الموقع لبدء العمل 7: FOR I = 1 TO PARTS و هي تشغيل الأجزاء 8: APPRO PICK 9: MOVE PICK 10: CLOSE وهي إغلاق اليد أو المقبض 11: DEPARTS HEIGHT1 و هي تحريك الأداة بالارتفاع المذكور على نفس المحور و اعتباراً من الوضع الحالي للأداة . 12: MOVES PLACE و هي تحريك الروبوت 13: OPENI وهي تحرير القطعة 14: DEPARTS HEIGHT 2 و هي تعليمة عودة المقبض إلى الارتفاع رقم 2 15: END. الانتقال إلى الجزء الآخر من العملية . 16: STOP إنهاء البرنامج 17: END .

يوليو 21, 2008

المستشعرات الروبوتية

حتى يكون الروبوت قادر على العمل فإن الروبوت الصناعي يتطلب أولاً معلومات و معطيات عن الوسط المحيط مثل وضعية الأجسام المطلوب مناولتها و محيط هذه الأجسام و من جهة أخرى معطيات حول العمليات الداخلية و الحالات الداخلية مثلاً : وضعية الربط ، السرعة الزاوية ، العزوم …..الخ. لذلك فإن المعطيات المطلوبة عن العملية يفترض أن تكون بأشكال مختلفة و تستخدم المعطيات ثنائية التكافؤ في تحديد القيم الحدية أو في تحسس حالات التشغيل المنطقية في تحديد الحالات الداخلية للروبوت الصناعي و لذلك يجب أن تكون هذه المعطيات المنطقية محولة . و الحساس هو بشكل عام جهاز يستخدم لتحويل شكل معلومة تصله إلى خرج قابل للاستخدام بشكل إشارة مناسبة لمعالجات لاحقة و بثها إلى مسافات بعيدة . و الدخل عادةً يكون عبارة عن كمية فيزيائية لا كهر بائية قابل للتحكم مثل (إزاحة – حرارة – ضغط – سرعة ….) .

الروبوت .. حارس للبنك .. قريبا في اليابان

يوليو 21, 2008

طوكيو/ في فكرة مستوحاة من افلام الخيال العلمي يمكن ان تلجأ اليابان قريبا الى استخدام الانسان الالي (الروبوت) في القيام بدوريات في المكاتب والمراكز التجارية والبنوك لتأمينها من اللصوص.

و(الحارس الالي دي 1) الذي تنتجه شركة الامن اليابانية سوهجو سكيوريتي سرفيس مزود بكاميرا ومجسات وهو مؤهل للقيام بدوريات مبرمجة سلفا ترصد اي بادرة عن وقوع مشاكل.

ويبلغ طول الحارس الالي 109 سنتيمترات ويقوم في حالة الطواريء بإخطار الحراس الحقيقيين من خلال اتصالات بالراديو ومدهم بالصور التي التقطتها الكاميرا في حالة رصد اي مقتحم او حرائق او حتى مجرد تسرب للمياه.

وتقول الشركة المنتجة ان الحارس الالي له اهمية خاصة في اليابان نظرا لارتفاع عدد المسنين في المجتمع.

وقالت الشركة في بيان “في المستقبل القريب من المؤكد ان يزداد توفير عمالة بشرية قادرة في المجال الامني صعوبة…وستكون الصناعة الامنية من اكثر المجالات تأثرا.”

وتشير احصاءات الحكومة اليابانية الى ان خمس اليابانيين تخطوا سن الخامسة والستين وان هذه النسبة ستزيد لتصل الى الثلث عام 2040 .

الروبوت الآلي الجراحي قريباً في مستشفيات الامارات

يوليو 21, 2008
الأحد 09 مارس 2008 – 12:57 GMT+4

كشف المهندس امجد عبدالوهاب مدير عام شركة الناغي الطبية التي تعرض الروبوت الآلي الجراحي أن عدداً من ادارات المستشفيات في الدولة في مرحلة التفاوض لشراء الروبوت الآلي الجراحي الذي من المتوقع ان يتم توفيره خلال المرحلة المقبلة مشيراً الى ان الطبيب الجراح هو الذي يقوم بإجراء العملية الجراحية باستخدام الروبوت الآلي الذي يحسن من مستوى الاداء وبالتالي الوصول الى نتائج افضل، واشار الى انه يتوفر حالياً خمسة أجهزة من الروبوت الآلي الجراحي في السعودية حيث يستخدم في إجراء أغلبية أنواع العمليات الجراحية، وتجرى الدراسات والتجارب حاليا على المستوى العالمي لاستخدام الروبوت الآلي من قبل الطبيب الجراح عن بعد بحيث يكون الجراح في مكان بعيد والروبوت الآلي في غرفة العمليات في مكان آخر وهذه تشكل ثورة في عالم الجراحات.

قريباً .. الروبوت بمشاعر !!

يوليو 20, 2008

لندن «الشرق الأوسط»

حول تكنولوجيا الروبوتات في الحاضر والمستقبل، صدر حديثا عن المكتبة الأكاديمية بالقاهرة ضمن سلسلة «كراسات مستقبلية» كتاب «تكنولوجيا الروبوت: رؤية مستقبلية بعيون عربية»، للمؤلفة صفات أمين سلامة. ويقول محرر السلسلة في تصديره لكتاب «تكنولوجيا الروبوت»، إن المؤلفة تقدم للقارئ العام، المتعلم غير المتخصص، فكرة واضحة عن مجال مستقبلي عظيم الخطر. والخطر هنا يأتي بمعنى الأهمية، وبمعنى الخطورة معا. فالروبوت يتحدى صانعه، ينافسه، وقد يتجاوزه، ومن هنا ينشأ كثير من التساؤلات والقضايا الاجتماعية والأخلاقية، بالإضافة الى القضايا السياسية والاقتصادية والعسكرية. وتتزايد حدة هذه القضايا مع تسارع التقدم العلمي والتكنولوجي في مجال الروبوتات، ومن هنا تأتي أهمية تقديم هذا الكتاب لقراء العربية».

والكتاب يقع في 53 صفحة من القطع الكبير، وتضمن سبعة فصول، بالإضافة للمقدمة والخاتمة وقائمة المراجع.

تستهل المؤلفة تقديم كتابها بالقول إن تكنولوجيا الروبوتات أصبحت صناعة تستثمر فيها حاليا بلايين الدولارات، كما تخصص مبالغ طائلة للإنفاق على أبحاث تطوير الروبوتات في الدول المتقدمة، وقد أصبح مستوى تطوير الروبوتات معيارا لقياس قوة الدولة الصناعية، كما أن المنافسة اقتصاديا ستكون لمصلحة الدول الأكثر معرفة واستخداما للروبوتات. وتستشهد المؤلفة بتقرير عالم الروبوتات الصادر عن «اللجنة الاقتصادية الأوروبية التابعة للأمم المتحدة»، والذي جاء فيه أن الولايات المتحدة الأمريكية تستحوذ على 28 في المائة من سوق الروبوتات العالمي، تليها اليابان بـ 25 في المائة، فأوروبا بـ 4 في المائة، كما أن مبيعات الروبوتات سوف تزداد على الصعيد العالمي من 81ألف وحدة في العام 2003، الى106 آلاف وحدة في عام 2007، بتصاعد نسبته 7في المائة.

وتقول المؤلفة إنه على الرغم من الاهتمام المتزايد في دول العالم المتقدمة بتكنولوجيا الروبوتات، فإننا لا نكاد نجد صدى لهذا الاهتمام في عالمنا العربي، فما زالت الأفكار الشائعة بين مواطنينا عن تكنولوجيا الروبوت أقرب الى أفلام وتصورات الخيال العلمي منها الى الواقع المعيش، كما أننا لا نزال نعاني من القصور الشديد في الأخذ بمقومات تطبيق تكنولوجيا الروبوت، رغم أهمية الدور الذي تلعبه في الحاضر والمستقبل في مختلف مجالات الحياة. وتشير المؤلفة الى أن الهدف من كتابها هو عرض صورة واقعية وموجزة عن التقدم الحادث في تكنولوجيا الروبوت، لنشر الوعي العلمي، وتنشيط خيال النشء العربي وإعداده للتعامل والتفاعل مع هذه التكنولوجيا الواعدة، ودفع عالمنا العربي للارتقاء الفاعل والإيجابي مع التطورات السريعة في تكنولوجيا الروبوت، حتى يتحول موقفنا من الروبوتات من مجرد الانبهار والاستمتاع بما تعرضه علينا وسائل الإعلام في الدول المتقدمة، الى الاستفادة الحقيقية من التقدم الحادث في تكنولوجيا الروبوتات التي تعد ضرورة مستقبلية في القرن الحادي والعشرين.

وفي الفصل الأول تتناول المؤلفة مصطلح الروبوت، من حيث أصله ومصدره وبخاصة في أعمال وكتابات الخيال العلمي، كما تتناول التعاريف المختلفة للمصطلح، وتنتهي الى أن الروبوت آلة مبرمجة ذاتيا للقيام بأعمال محددة، وعلم الروبوتات هو علم استخدام الذكاء الصناعي وعلوم الكومبيوتر والهندسة الميكانيكية في تصميم آليات، يمكن برمجتها لأداء أعمال محددة.

ثم تحدثت المؤلفة في الفصل الثاني عن مكونات وتصنيف الروبوتات. أما في الفصل الثالث فتناولت تطور تكنولوجيا الروبوت. وتقول إن التقدم المتسارع في تكنولوجيا الروبوت قد تحقق بفضل تطور قدرات أجهزة الكمبيوتر الحديثة والاكتشافات المهمة في تكنولوجيا التخاطب الصوتي الآلي التي تتيح لأجهزة الكمبيوتر التعرف على معاني الكلام الموجه اليها، بالإضافة الى نجاح العلماء في إنتاج مكونات الكترونية غاية في الدقة. ثم تستعرض المؤلفة نماذج من بعض التطورات المذهلة الحادثة الآن في تكنولوجيا الروبوت التي تجرى حاليا في المؤسسات العلمية والبحثية في دول العالم المتقدمة. وفي الفصل الرابع تناولت المؤلفة الحديث عن روبوتات المستقبل الذكية «المزودة بمشاعر إنسانية» حسب الكتاب. واستهلت الفصل بالقول إن العديد من المراكز العلمية والبحثية المتقدمة حول العالم تشهد حاليا تنافسا شديدا حول القدرة على تصميم روبوتات ذكية، مزودة بعناصر الوعي والإدراك، كما أن علماء وخبراء الذكاء الصناعي يتوقعون أن تنتشر في المستقبل القريب وعلى نطاق واسع الروبوتات الذكية، التي يطلق عليها اسم «الروبوتات المؤنسنة» Humanoid Robots أي الروبوتات القريبة الشبه بالإنسان، المتحركة المتكلمة، التي كونت درجة معينة من الذكاء وتستطيع تفهم مشاعر وعواطف البشر. ثم تستعرض المؤلفة نماذج لبعض الروبوتات الذكية المزودة بمشاعر انسانية، لتكون رفيقة للبشر، لتنوب عنهم في بعض الأعمال وبخاصة المهام الخطرة وبعض الأعمال المنزلية.

وفي الفصل الخامس تتناول المؤلفة بالتفصيل الحديث عن التطبيقات والاستخدامات الواعدة لروبوتات المستقبل، وخاصة في مجالات الطب والأعمال العسكرية والفضاء والأعمال المنزلية . أما في الفصل السادس الذي جاء بعنوان «تكنولوجيا الروبوت في العالم العربي»، فتتناول المؤلفة الحديث عن موقع عالمنا العربي من التطور والسباق الحادث في تكنولوجيا الروبوت، الذي لا يتناسب مع المنجزات العلمية والتكنولوجية في الوقت الحالي. وتشير المؤلفة الى أنه في ظل اقتصاديات السوق والعولمة والمنافسة الدولية، يصبح استخدام الروبوتات في الصناعات التي تحتاج الى دقة عالية أمرا حتميا في عالمنا العربي، كما أن التوسع في دخول الروبوتات في الصناعة، سيؤدي لظهور صناعات وخدمات جديدة تتطلب عمالة متعددة.

أما الفصل السابع والأخير فقد جاء بعنوان «مستقبل الروبوتات في العالم وتساؤلات مشروعة»، تناولت فيه المؤلفة مجموعة من التساؤلات الفلسفية والأخلاقية التي يطرحها علماء وخبراء الروبوتات والذكاء الصناعي حاليا، وبخاصة الروبوتات الذكية، حيث يتخوف البعض من ردود الفعل التي قد تصدر تجاهها، وخوصا اذا ما زالت كل الفوارق الظاهرية بحيث يصعب التمييز بين الإنسان والروبوت.

 

مقطع فيديو ( روبوت NXT )

يوليو 20, 2008

مقطع فديو عن nxt

بحث عت الكره وتتبع الخط ثم ارجاعها في نفس المكان

http://www.dailymotion.com/video/x1w…allenge-2_tech

الروبوت يبيع الجوالات في اليابان

يوليو 20, 2008

أجرت شركة يابانية إنسانا آليا “روبوت” كعامل مؤقت لبيع أجهزة الهاتف الجوال خلال الشهر المقبل.

ويستطيع الروبوت الذي أطلق عليه اسم “يوبيكو” تحية الناس، وتشغيل أجهزة البث الموسيقي أثناء حركته على أربع عجلات، وتعبيرات وجهه الذي صمم بصورة وجه قطة. ويمكنه الخدمة في المناسبات العامة والأعراس.

وقالت أكيكيو ساكيوري المتحدثة باسم شركة يوبيكيتوس، إن هذا الروبوت الذي يبلغ ارتفاعه 44 بوصة سيعمل في بيع أجهزة الهاتف الجوال، ويمكن استئجاره مؤقتا مقابل 890 دولاراً لكل ساعتي عمل.

وأضافت ساكيوري ” ننظر إلى هذا النشاط العملي كأمر جاد، حيث إن هنالك أعمالاً يؤديها الإنسان الآلي بصورة أفضل. وعادة ما يحبه الأشخاص الذين يتعاملون معه”.

وتتضمن الأجهزة المثبتة في جسم ” يوبيكو” آلة تصوير دقيقة، كما أنه مزود بمجسات حساسة تعمل بالأشعة. ويبلغ ثمنه 255 ألف دولار أمريكي. ويمكنه تسليم البالونات وعدد آخر من المواد في محلات السوبر ماركت.

وباعت الشركة المنتجة لهذا الإنسان الآلي ثلاثة نماذج منه هذا الشهر إلى أحد المستشفيات، حيث تعمل بدوام كامل وليس لساعات محدودة. ويتركز عملها في الاستقبال وإرشاد الزائرين إلى أقسام المستشفى.

ويستطيع أحد تلك الأجهزة تحية الزائرين. وكل ما يحتاج إليه هو التيار الكهربائي ليعمل لساعات طويلة، والقيام بالنشاطات المتكررة، دون كلل أو شكوى.
ومن المحتمل أن تواجه اليابان نقصاً في أعداد القوى العاملة، نتيجة تراجع معدل المواليد، ولذلك فإن بعض الخبراء يعتقدون أن استخدام الإنسان الآلي سوف يمثل جانباً من حل هذه المشكلة. والإنسان الآلي يتمتع بشعبية كبيرة في اليابان نظراً للشعبية.

أول روبوت موظف في العالم

يوليو 20, 2008

تعاون المهندس الياباني -توشيوكي كيتا- مع شركة -ميتسوبيشي- اليابانية لتصميم وانتاج روبوت أصفر اللون يدعى -واكامارو- (Wakamaru) سيكون أول موظف آلي في العالم مستعد للعمل ك-عامل استقبال- في المصارف والفنادق والمتاحف والمعارض الدولية أو أي مكان يحتاج الى موظف على احتكاك بالجمهور

أما طول قامة الروبوت فتشابه طول قامة طفل عمره ثلاث سنوات كما يستطيع التحرك بصورة مستقلة، وتعلم 10 آلاف كلمة، والدردشة مع البشر وتمييز الوجوه والأصوات ومنذ تسويقه قبل سنتين(بلغ سعر بيعه آنذاك 13 ألف يورو)، أجرت -ميتسوبيشي- تطويرات عدة لوظائف الروبوت اليوم، تريد هذه الشركة تأجيره لخمسة أيام مقابل خمسة آلاف دولار معتمدة هكذا على مفعول جاذبية هذا الروبوت الفريد من نوعه

دوماً، يسافر -واكامارو- بصحبة فريق من التقنيين المستعدين للتدخل في أي وقت يتعرض فيه الروبوت للمشاكل

( منتديات الروبوت السعودي )

قريبا على موقعنا

يوليو 15, 2008

طريقة برمجة روبوت ( NXT )

 

طريقة برمجة روبوت ( RCX )

مرحبا بكم في موقع الربوت ( للملتقى الخامس للموهوبين )

يوليو 15, 2008

الموقع تحت الإنشاء ،،

 

تصميم : عبد الرحمن محمد العدني

http://tam2.4umer.com

إشراف الأستاذ : محمد الفضيل


تابع

Get every new post delivered to your Inbox.